الإثنين, 29 نوفمبر , 2021 12:58 ص
الرئيسية / ثقافة والادب / إستراتيجية للإرتقاء بالتعليم بالأعلى للثقافة اليوم

إستراتيجية للإرتقاء بالتعليم بالأعلى للثقافة اليوم

  نظرا لأن التعليم يشكل الثقافة في أى مجتمع ولابد من الاهتمام بتلك المنظومة وهي من أهم المنظومات المسئولة عن الارتقاء بالنشا الذين هم شباب المستقبل نظم المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتور هيثم الحاج على، القائم بتسيير أعمال الأمين العام للمجلس، الثلاثاء، ندوة بعنوان “نحو إستراتيجية للارتقاء بالتعليم” التابعة للجنة علم الاجتماع والأنثروبولوجيا، ومقررها الدكتور أحمد عبد الله، وأدار الندوة د. فتحي أبو العنين والذي أكد على أننا أحوج ما نكون للوقوف على الوضع الراهن للتعليم واستشراق مستقبل أفضل لتلك العملية، وقام د. سعيد توفيق بتناول إستراتيجية النهوض بثقافة التعليم في مصر على اعتبار أن الثقافة هي ما يتبقي في أنفسنا بعد أن نكون نسينا ما حفظناه فهى التى تشكل الوعي في سائر تجلياته، كما أشار لدور وزارة الثقافة كأداة معينه للتعليم فمهمة التعليم الأساسية هى تأسيس ذلك الوعي الثقافي العام لدى الأفراد داخل المجتمع الواحد، كما عدد الآليات الواجب أتابعها لمحاولة النهوض بالتعليم ومنها التركيز على المحتوي التعليمي وليس عملية التقييم فقط، تأهيل معلمين وأساتذة قادرين على تحقيق ذلك الوعي وهذا ما يستغرق جيلا كاملا من وجهة نظره، التركيز على أهمية العلوم النظرية، التركيز على فهم التداخل بين العلوم الإنسانية والاجتماعية، وأكد على أنه ينبغي أن يكون الهدف من هذه الإستراتيجية هو تطوير الوعي المعرفي بها.

وقامت د.علياء شكري بطرح بعض الحلول للمشكلات ومنها مشكلة الكتاب والتمويل وخلق الانتماء لبعض طلاب المدارس الدولية والأجنبية، وسردت جزء من التجربة الألمانية التي مرت بها للعمل على تطبيق ما يمكن تحقيقه على ارض الواقع داخل منظومتنا التعليمية بما يتناسب مع عادتنا.