السبت, 8 مايو , 2021 8:32 م
الرئيسية / عاجل / روسيا تنفي إرسال عسكريين وطائرات بدون طيار لقاعدة جوية مصرية وتصف الأخبار بالمضللة
المتحدثة باسم الخارجية الروسية

روسيا تنفي إرسال عسكريين وطائرات بدون طيار لقاعدة جوية مصرية وتصف الأخبار بالمضللة

القاهرة : وكالات :/

وصف فلاديمير جاباروف، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدولية، في مجلس الاتحاد الروسي، لأنباء التي تداولتها وسائل إعلام عن إرسال روسيا عسكريين وطائرات من دون طيار إلى قاعدة جوية في مصر، بالوهمية، مضيفا أن “روسيا لم تفعل ذلك ووزارة الدفاع لا تؤكدها. إنها أنباء وهمية لا تستحق الاهتمام”.

ونفى مجلس الاتحاد الروسي، اليوم الثلاثاء فى تصريحات صحفية صحة تلك الانباء.
وشدد المسؤول الروسي على أن مثل هذه الأخبار المضللة هي عناصر في حرب إعلامية “يشنها الجميع ضد الجميع”.

المتحدث العسكري

وردا على مزاعم عن وجود قوات روسية قرب الحدود الليبية، نفى العقيد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري ، وجود أي جندي أجنبي على الأراضي المصرية، قائلا إنها مسألة سيادة، بحسب وكالة رويترز .

أكاذيب رويترز

ورفض الجيش الأمريكي، بدوره، التعليق على هذه الأنباء، حيث نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين عسكريين أمريكيين أن “التخابر الأمريكي على الأنشطة العسكرية الروسية يشوبه التعقيد في كثير من الأحيان بسبب استخدام متعاقدين أو قوات بملابس مدنية”.

وكانت “رويترز” قد نشرت استنادا إلى مصادر أمريكية ومصرية ودبلوماسية بحسب مزاعمها إن: “روسيا نشرت فيما يبدو قوات خاصة في قاعدة جوية بغرب مصر قرب الحدود مع ليبيا في الأيام الأخيرة في خطوة من شأنها زيادة المخاوف الأمريكية بشأن دور موسكو المتنامي في ليبيا”.

ورأى مسؤولون أمريكيون ودبلوماسيون، بحسب تقرير مطول للوكالة، أن “أي نشر لقوات روسية من هذا القبيل قد يكون في إطار محاولة دعم القائد العسكري الليبي خليفة حفتر الذي تعرض لانتكاسة عندما هاجمت سرايا الدفاع عن بنغازي قواته يوم الثالث من مارس آذار عند موانئ النفط الخاضعة لسيطرته”.

ونشر موقع روسيا اليوم نقلا عن “رويترز” عمن وصفتهم بأنهم مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم نشر أسمائهم ان الولايات المتحدة “لاحظت فيما يبدو قوات عمليات خاصة روسية وطائرات بلا طيار عند سيدي براني على بعد 100 كيلومتر من حدود مصر مع ليبيا”.

وبعد أن ساقت رويترز هذه المعلومات المثيرة، ذكرت أن مصادر أمنية مصرية زودتها بتفاصيل أخرى عن “وحدة عمليات خاصة روسية قوامها 22 فردا لكنها امتنعت عن مناقشة مهمتها”.

وأن “روسيا استخدمت أيضا قاعدة مصرية أخرى إلى الشرق من سيدي براني بمرسى مطروح في أوائل فبراير شباط”.

ولفتت الوكالة إلى أنه “لم ترد أي تقارير في السابق عن عملية نشر القوات الروسية”، مضيفة أنها لم تتمكن من ” التحقق على نحو مستقل من وجود قوات خاصة أو طائرات بلا طيار أو طائرات عسكرية روسية في مصر”.

وبالمقابل، أضافت رويترز، نقلا عن مصادر مصرية، أن “طائرات عسكرية روسية حملت نحو ست وحدات عسكرية إلى مرسى مطروح”.

وهكذا، ففيما كان الوجود الروسي المزعزم قرب الحدود المصرية الليبية ينحصر في 22 فردا من القوات الخاصة، اتسع على لسان مصادر أخرى إلى “نحو ست وحدات عسكرية”، ما يعكس جملة التناقضات التي زخر بها التقرير.