الأربعاء, 8 ديسمبر , 2021 2:40 ص
الرئيسية / عرب وعالم / حان وقت تصحيح سياسة الغرب تجاه إيران

حان وقت تصحيح سياسة الغرب تجاه إيران

طالب الدكتور آلخوفيدال كوادراس رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة في مقال له نُشر في صحيفة ”نيويوروب“ الأسبوعية بعنوان«حان وقت تصحيح سياسة الغرب تجاه إيران» بوضع حد على اعتماد سياسة الاسترضاء تجاه نظام الملالي داعيا المجتمع الدولي الى دعم المقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي لهذا النظام بالذات.

وتطرق الدكتور آلخو فيدال كوادراس في مستهل هذا المقال إلى مشاركته في مؤتمر الجمعية الوطنية الفرنسية حول أحداث الشرق الأوسط و توجه فرنسا و أوروبا و كتب يقول:
« كان هذا المؤتمر رمزاً للدعم الواسع من قبل الساسة الغربيين من توجه جديد إلى مسائل الشرق الأوسط والعلاقات السياسية والاقتصادية مع النظام الإيراني . الحقيقه كانت تعتمد أوربا والولايات المتحدة الأميركية خلال السنوات الماضية سياسة خاطئة جداً . حيث أثبتت عدة مرات بأنه لا يوجد في داخل هذا النظام أي جناح معتدل بالذات لكن قلما تغير اعتماد سياسة الاسترضاء حيال النظام . و رغم ما أظهرت و منذ2013 البلدان الغربية حسن روحاني رئيس هذا النظام بأنه معتدل أصبحت الظروف في إيران أسوأ على الشعب الإيراني حيث قام هذا الرئيس المعتدل لحد الآن بتنفيذ حكم الإعدام ضد 3000سجين خلال أقل من 4 سنوات و واصل ممارسات القمع» .
وأشار آلخوفيدال في هذا المقال إلى إدانات دولية حيال انتهاكات حقوق الإنسان من قبل نظام الملالي منها القرار الصادر في ديسمبر /كانون الأول 2016 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة قائلاً :
« لقد أصبح الوضع نحو الأسواً ونظراً لهذه الحقيقة أن دستور دكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران يؤكد على تصدير الثورة الإسلامية بالذات و ذلك عن طريق الحروب في المنطقة مثل ما فعلت في سوريا واليمن» .
كانت هذه التدخلات المحور الرئيسي لكلمة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر” الجمعية الوطنية الفرنسية “ حيث توضح بأن النظام الإيراني هو أكبر مانع لحل سياسي في سوريا بالذات.
و أكد رئيس ”اللجنة الدولية للبحث عن العدالة “ في مقاله المنشور في صحيفة ”نيويوروب “ الأسبوعية قائلاً:« من المخجل أي يغض الساسة النظر عن انتهاكات حقوق الإنسان التي تطال 80 مليوناً من الشعب الإيراني سيما عندما يتقبل الكثير من الشعب مخاطر الاعتقال و التعذيب عند خروجهم إلى الاحتجاجات والاعتراضات ضد الحكومة ودعماً لحركة المقاومة .
لقد حان الوقت منذ فترة طويلة لقيام الغرب بتغييرسياساته تجاه الشرق الأوسط . لقد حان الوقت لوضع حد للبحث حول الاعتدال الوهمي داخل هذا النظام وحان الوقت أن نعتمد و نبني سياستنا على البديل الديمقراطي لهذا النظام.
و في الختام يستنتج الدكتور آلخو فيدال كوادراس و في إشارة إلى عقبات موت رفسنجاني داخل نظام الملالي يقول:
«هناك خيار واضح في غياب رفسنجاني أمام البلدان الغربية ، إما مواصلة نفس الرهان على النظام الإيراني وعلى نفس النمط دون حسبان موت رفسنجاني المعتدل، وما سيقود النظام إلى تشديد التطرف ، أو بإمكان الغرب خرق النهج التقليدي القديم الذي كان ينطوي على تجاهل انتهاك حقوق الإنسان وتهميش المعارضة الديموقراطية لإيران وفتح صفحة جديدة للمستقبل المشرق ليخدم مصالح الغرب والشعب الإيراني».