الثلاثاء, 28 سبتمبر , 2021 2:48 ص
الرئيسية / اتصالات وتكنولوجيا / مخاوف آبل من فشل “آي فون 7” وعدم تحقيقه توقعات المستخدمين

مخاوف آبل من فشل “آي فون 7” وعدم تحقيقه توقعات المستخدمين

تتوالى التوقعات والتسريبات مع اقتراب موعد إطلاق شركة أبل لأيفون جديد 7 في الربع الأخير من كل عام، حول مزايا وخصائص المحمول الجديد قبل خروجه للنور.
وبما أن الشركة الأمريكية تتربع على عرش سوق المحمول في العالم منذ أكثر من عشرة أعوام، فدائمًا ما تكون التوقعات بلا حدود. ففي عام 2014 وقبل صدور الأيفون 6، امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو تتوقع إصدار المحمول الجديد بتقنية تتيح تحويل شاشة المحمول إلى شاشة عرض ضوئية (projector) وهو الأمر الذي لم يتحقق.
ولأن هذه التقنية لم تكن الشيء الوحيد الذي خالف توقعات محبي العلامة الأمريكية، أصاب الأيفون 6 الكثير من عشاقه بالإحباط فتوالت مقاطع الفيديو الساخرة من حجم المحمول الكبير، التغير الوحيد الملموس عن الطراز السابق له.
أعلنت أبل هذا العام عن إصدار أي فون 7 في شهر سبتمبر لتبدأ المواقع المتخصصة في إصدار توقعاتها عن الطراز الجديد. ولم تخل التوقعات من التغيرات المعتادة في حجم المحمول وسمكه. فمن المتوقع أن يكون الطراز الجديد أرفع من سابقه بمليمتر. ومن المنتظر أن تبدأ مساحة التخزين من 32 جيجا.
وذكرت بعض التقارير أن التغير الأكبر سيكون في التحول من استخدام السماعات السلكية المعتادة سماعات لاسلكية من خلال البلوتوث ليتم الاستغناء عن المكان المخصص لسلك السماعة وتقليل سمك الجهاز.. كذلك سيتم استخدام الكاميرا ذات العدسات المزدوجة.
بعض الخبراء عبروا عم مخاوفهم من أن لجوء آبل إلى تغير حجم الطراز كل عام يشير إلى أنها قد تكون على الطريق نحو إعلان إفلاسها الفكري.
ودللوا على صحة تخوفاتهم بالكاميرا ذات العدسة المزدوجة الجديدة المنتظرة في أي فون 7.. مؤكدين أنها ليست جديدة في سوق المحمول فهي موجودة في بعض هواتف العلامات الأخرى منذ أكثر من عام. ومع زيادة أسعار أبل ومنتجاتها، يري الكثير من رواد المواقع المتخصصة أن استخدام أبل للسماعات اللاسلكية بدلًا من السماعات العادية، ما هي إلا محاولة من الشركة لدفع المستخدمين إلى شراء السماعات الجديدة بأسعار غالية بدلًا من الاعتماد على السماعات القديمة التي سيكون من المستحيل استخدامها مع الطراز الجديد.
وعلى ما يبدو فإنها في حالة عدم نجاح أبل في تقديم ابتكار جديد ومفاجئ في هاتفها الجديد أي فون 7، وفي ظل زيادة عدد المنافسين في سوق الهواتف الذكية في الثلاثة أعوام الأخيرة ودخول العديد من الشركات الجديدة، سيكون من الصعب على الشركة الأمريكية الكبرى الانفراد بالصدارة، ليصبح هبوط أبل من على عرش الهواتف الذكية في العالم مسألة وقت لأول مرة منذ صعودها إلى القمة بدلًا من نوكيا منذ فترة طويلة.
ويبقي سؤلًا واحدًا. بعد نوكيا وبلاك بيري وأخيرًا أبل وسامسونج، من سيتوج على عرش الهواتف الذكية في عام 2017.