الخميس, 6 أكتوبر , 2022 10:37 م

كلمة حق..

 

كان قائداً مباشراً لي برتبة عميدأ.ح عندما كنت برتبة مقدم أ.ح، حيث عملنا سوياً منذ أكثر من عشر سنوات.

كان يمتاز بضميره الحي وإجتهاده الدائم وخلقه العالي جداً وطهر قلبه ولسانه ويده معاً لأعلى درجة، وكان قائداً مثابراً يُعتمد عليه فأطلقنا عليه لقب “البطل”، غير انه كان ينادي ضباطه وجنوده بـ”البطل” أيضاً.

ومقابل ما سبق كان مجادلاً عنيداً، يتحدث في كل الأمور، والذي كان سبباً لخلاف دائم معي عندما يتحدث في فنيات تخصصية دقيقة عن دون علم، مما تسبب لي معه في مشاكل كثيرة، فلم أعتاد الحرج في العلم أو العمل مع أي أحد.. ورغم خلافاتي الشديدة المتكررة معه لهذا السبب فقط إلا أني أشهد أنه كان عادلاً أميناً في تقييم مرؤوسيه ومنهم بالطبع أنا وزملائي، ولم يتردد في منح أعلى تقييمات لمن يستحق وكما يراه من وجهة نظره.. وتبقى مشكلته الوحيدة والتي تؤثر اليوم بشدة على مركزه وفي مسموعاته الشخصية التي تعب فيها كثيراً، فأصبح صيداً ثميناً للإعلام ولمدوني مواقع التواصل الاجتماعي لإصراره (وهو بمنصب محافظ) على إبداء أراء مثيرة للجدل في كل الأمور التي تمر عليه..

ليتنا نعتاد ألا نحكم بسهولة وبشكل مطلق على إنسان من أقواله ولا على مؤسسة كاملة أيضاً بنفس البساطة.. أحكموا عليه من آداءه بجانب اقواله مع التركيز على أدائه كما كان يفعل معنا.. رمضان كريم.
سيد غنيم