الأربعاء, 4 أغسطس , 2021 6:02 م
الرئيسية / مصر / وزارة الأوقاف المصرية تعد بتدريب أئمة ووعاظ ماليزيا لنشر الفكر الوسطى

وزارة الأوقاف المصرية تعد بتدريب أئمة ووعاظ ماليزيا لنشر الفكر الوسطى

أكد الدكتور محمد فخر الدين عبد المعطي رئيس فرع الرابطة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بماليزيا ورئيس الجامعة الإنسانية بولاية قدح دار الأمان بماليزيا أن فرع الرابطة يعتبر بمثابة بيت يجتمع ويلتقي به خريجوا الأزهر من كل ولايات ماليزيا خاصة وان عددهم يفوق الـ 70ألف خريج ، عملوا على توحيد صفوف الأمة ونبذ الخلاف والتحزب،و تعلموا أن القضايا المصيرية التي تخص أمن الأمم ومصلحتها يجب أن يكون المسلمون بها حكومة وشعباً على قلب رجل واحد فلا مكان للتحزب أو التناحر ولا مجال لأي فتنة بينهم .

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذى انعقد بمقر الرابطة بماليزيا لمناقشة مفتوحة حول دور رابطة خريجى الأزهر لمكافحة الإرهاب والتطرف وترسيخ الففكر الوسطى ، حضره داتؤ الدكتور محمد فخر الدين عبد المعطي رئيس الفرع ، وداتؤ وان محمد وداتؤ محمود عبدول وداتين زهرة بنت محمد هاشف أعضاء مجلس إدارة فرع الرابطة بماليزيا وذلك في تواجد مكثف لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة والصحف الماليزية.

وأوضح الدكتور فخر الدين أثناء حديثه لوسائل الإعلام، أهمية التثقيف والتوعية للشعوب الإسلامية بالإسلام الوسطي المعتدل الذي يدعم الأمن والسلم العالمي والإقليمي والوطني بعيداً عن التعصب والتشدد والعنف والإرهاب، وقال أن هذا من مسؤليات الوعاظ والأئمة والمؤسسات التعليمية والأسر، كما ألمح أنه خلال  زيارته لمصر أنه التقي بوزير الأوقاف المصري  أ.د مختار جمعة حيث وعد الأخير بتدريب أي أئمة ووعاظ تطلب الحكومة الماليزية تدريبهم، لنشر الفكر الوسطي والعقيدة السمحة بين شعوب المسلمين بالعالم أجمع.

وذكر د. فخر الدين كذلك أن زيارة وفد فرع رابطة خريجي الأزهر لمصر بالأيام الأخيرة كانت تاريخية، حيث التقوا بفضيلة الإمام الاكبر شيخ الأزهر ووزير الأوقاف والمفتي ورئيس جامعة الأزهر وقيادات الرابطة العالمية لخريجي الأزهر ومركز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين التابع للأزهر الشريف كما كان هناك لقاء بالطلبة الماليزيين بالأزهر بمصر وزيارة لمدينة البعوث الإسلامية.

أوضح أن الزيارة ارتكزت على استمرار وتطوير التعاون بين فرع الرابطة والمركز الرئيسي بالقاهرة، وبقيادات الأزهر الشريف في مصر، وبحث كل السبل الكفيلة برعاية الطلبة الماليزيين بمصر وتقوية اللغة العربية لديهم وكذلك بالنسبة للطلبة بماليزيا الذين يستعدون لإكمال تعليمهم بالأزهر الشريف بمصر، حيث تعد هذه النقطة من الأمور الهامة التي يحتاج إليها الطلاب الماليزيون ليسهل عليهم استيعاب المناهج الجامعية بالأزهر وتفوقهم في دراستهم وييسر عليهم إكمال دراساتهم العليا بالأزهر الشريف، والتي يعتبر الضعف في اللغة العربية أحد أسباب تأخرها في حين احتياجنا الكبير في ماليزيا للمحاضرين خريجي الدراسات العليا من الأزهر الشريف، مؤكداً أن كل هذا يحتاج إلى دعم الحكومة والجامعات والدعم الشعبي أيضا لتغطية نفقات تعليم اللغة العربية التي قد لا يستطيع كثير من الطلاب الماليزيين تحمل هذه المصروفات الكثيرة.

وأضاف قائلا: ” إننا بصدد دراسة عدة تفاهمات واتفاقيات تزيد بإذن الله تعالى من الاستفادة من العلم والعلماء من هذه المؤسسة العريقة المشهود لها تاريخيا بالخير والمواقف القوية والشجاعة في مساندة الحق والامة الإسلامية والحفاظ على لحمتها وأمنها وسلامتها.

كما ذكر د. فخر الدين  أنهم بصدد عقد مؤتمر وطني عن موضوع الإرهاب بشهر مايو2016م بالجامعة الإنسانية بولاية قدح دار الأمان يحضره عدد من المتخصصين والباحثين بهذا الخصوص.

أوضح داتؤ فخر الدين أن المؤسسات الحكومية الماليزية تراقب ومن كثب عمل الأئمة والوعاظ بدولة ماليزيا ولا مجال للتجاوز أو اندساس أي من أئمة الضلال والفتن وبث الفرقة بين مسلمي الأمة الواحدة، فإن الدعوة إلى الله تعالى تتم تحت رعاية ومراقبة مؤسسات حكومية واعية راشدة تختار بعناية القائمين على هذه الأنشطة المباركة، ولذلك تهتم ماليزيا بصورة بالغة الاهتمام بالازهر الشريف وإلحاق الآلاف من أبنائنا للتعليم في أروقته العلمية لثقتنا الكاملة فيما يقدمه من مناهج وعقائد سليمة وبكل مسؤلية، وهؤلاء عند عودتهم يكونوا في وطنهم سفراء للأزهر الشريف عقيدة وفكرا وأخلاقا، عملا ودعوة.

وفي سؤال حول ما يظهر بالعالم الآن من عمليات وسلوكيات دموية ونسبتها للإسلام وبعض المجموعات الإسلامية: اعرب دكتور فخر الدين عن اندهاشه بمن يغالط وينسب هذه التصرفات  اللا انسانية واللااخلاقية للدين الاسلامي الذي كان هدفه  الأول ولا يزال هو (رحمة للعالمين) ، وقال أن التخفي والتستر الآن لهؤلاء تحت عبائة الإسلام أصبح مكشوفا ومفضوحا للاطفال قبل الكبار أنها خطط لتدمير الأمم الاسلامية يديرها المتربصون بالإسلام والمسلمين في كل العالم، فالاسلام دين رحمة وسماحة واخلاق كريمة لتدعيم الأمن والسلم العالمي ولكل شعوب الأمة الإسلامية  وأمم  الأديان اخرى.