ذكر بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية، إن السلطات الإسرائيلية تستمر في عمليات التوسع الاستيطاني على حساب أرض دولة فلسطين، والتي كان آخرها قيام المستوطنين بتحركات لإقامة بؤرة استيطانية جديدة شمال الضفة الغربية.
وأكدت الخارجية اليوم الثلاثاء، أن: الحكومة الإسرائيلية تواصل بشتى الوسائل تنفيذ مخططاتها لسرقة الأرض الفلسطينية وتهويديها، بما يحول دون قيام دولة فلسطينية ذات سيادة، ويقوّض فرص حل الدولتين.
وأشارت الخارجية في بيانها، إلى أن: رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو كان قد دعا الإسرائيليين إلى تكثيف زياراتهم إلى الضفة والمستوطنات المقامة فيها، تزامناً مع احتفالات عيد الفصح اليهودي، مدينةً هذه الدعوات الاستفزازية والمخططات والإجراءات الاستيطانية.
وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في توفير الحماية للشعب الفلسطيني، “خاصة وأن المستوطنات في الضفة هي قواعد متقدمة للإرهاب اليهودي ضد الشعب الفلسطيني”.
ومن المقرر أن تستوعب الكتل الاستيطانية الجديدة شمال الضفة الغربية، 50 عائلة من المستوطنين، بدعم من مجلس المستوطنات في الضفة الغربية.
شبكة إنفراد الإخبارية شبكة إنفراد الإخبارية