حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الإثنين، من كارثة إنسانية وشيكة تهدد حياة أكثر من 40 ألف طفل رضيع.
نتيجة استمرار منع إسرائيل إدخال حليب الأطفال إلى القطاع، منذ ما يزيد على 150 يومًا.
تحذير من إبادة صامتة بحق الأطفال الرضع في غزة
وفي بيان رسمي، قال المكتب:
“قطاع غزة يقف على أعتاب كارثة إنسانية غير مسبوقة، تهدد حياة عشرات آلاف الأطفال الرُّضع، نتيجة الحصار الإسرائيلي المتواصل ومنع إدخال حليب الأطفال، في جريمة إبادة صامتة وممنهجة”.
وأشار البيان إلى أن هناك أكثر من 40 ألف رضيع دون عمر السنة الواحدة معرضون للموت البطيء بسبب النقص الحاد في الغذاء والرعاية الأساسية، نتيجة الحصار المتواصل منذ 7 أكتوبر 2023.
مطالب بفتح المعابر فورًا والسماح بدخول المساعدات
دعا المكتب الإعلامي الحكومي إلى فتح المعابر بشكل فوري ودون شروط، والسماح بإدخال حليب الأطفال والمساعدات الإغاثية العاجلة، محمّلاً الاحتلال الإسرائيلي والدول الداعمة له والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن كل روح تُزهق نتيجة هذا الحصار.
اليونيسف: كل سكان غزة جوعى والأطفال هم الأكثر تضررًا
وفي السياق ذاته، أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، في بيان لها اليوم، أن جميع سكان قطاع غزة يعانون من الجوع، وأن الأطفال هم الفئة “الأكثر معاناة وتأثرًا”.
في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي وتقييد دخول المساعدات الإنسانية.
انتقادات دولية للخطوات الإسرائيلية الأخيرة
ورغم إعلان الجيش الإسرائيلي مؤخرًا “السماح بإسقاط جوي محدود للمساعدات” و”تعليق تكتيكي لبعض العمليات العسكرية” في مناطق بغزة.
إلا أن منظمات دولية وصفت هذه الخطوات بأنها “وهم إغاثي” لا يغير من الواقع شيئًا، خاصة مع استمرار إغلاق المعابر بشكل كامل منذ مارس 2025.
حصيلة كارثية منذ بداية الحرب على غزة
منذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربًا شاملة على قطاع غزة، أسفرت عن:
-
أكثر من 204 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال
-
نحو 9 آلاف مفقود لا يزال مصيرهم مجهولًا
-
نزوح مئات الآلاف من سكان القطاع
-
مجاعة متصاعدة أودت بحياة العشرات، بينهم عدد كبير من الأطفال
ورغم المطالبات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية، وسط صمت دولي وغياب أي تدخل فعال لإنهاء الكارثة الإنسانية.
شبكة إنفراد الإخبارية شبكة إنفراد الإخبارية