الثلاثاء, 2 يونيو , 2020 12:30 ص
الرئيسية / مقالات / كـــنـــز جــبـــل الـحــــــلال

كـــنـــز جــبـــل الـحــــــلال

 

والله لو تعلمون  حجم وقيمة ما تم ضبطه في جبل الحلال من كنز عسكري معلوماتي و أجهزة إتصال فائقة الحساسية وغاية في التعقيد  ومخازن أسلحة ثقيلة وسيارات دفع رباعى ، سوف تذهلون  من حجم ونوعية المضبوطات .

رجالنا منقوات انفاذ القانون وقعوا على كنز معلومات مخابراتي وعسكري ثمين.. كنز كفيل انه يركّع رؤساء ووزراء دول كبرى ويجيبهم زاحفين لحد عندنا “وأولهم بوريس جونسون وزير خارجية بريطانيا اللي جه القاهرة مؤخرا في زيارة مفاجئة لمصر بدون سابق ترتيب عشان يطالب بتسليمه عنصرين مخابرات بريطانيين وضابط آخر تركى ، والتلاته تم  ضبطهم من اسبوع  وموجودين في الحفظ والصون لدى احدى الجهات الامنية ”

هذا غير صيد تاني ثمين تم القبض عليه  في الجبل ويضم عناصر مخابراتية أخرى من جنسيات أردنية وفلسطينية واسرائيلية وامريكية

ولما نفتكر اننا لسه من كام يوم  تم ضبط  سبعة من كبار الكباش ذوي اللية السمينة  والفروة التقيلة (على رأسهم عزت السيد عبد الفتاح ؛ الذراع الأيمن لمحمود عزت ،  بالاضافة لـ محمد عبد الرحمن المرسى  رئيس اللجنة الإدارية العليا للاخوان ، وحمدي الدهشان، وجلال مصطفى ، ومحمد عامر، وعمرو السروي  ، وأحمد جاب الله ) اللي تم ضبطهم   في وكر بالتجمع الخامس ( في نفس اللحظة اللي السيسي كان بيتفسح فيها بالعجلة في التجمع الخامسوالتقى بطلبة كلية الشرطة  .

هذا  غير الـ 3 أنفاق اللي تم اكتشافهم الأسبوع  الماضى  واللي كانوا محفورين بتكنولوجي جديدة مختلفة عن كل ما سبق ضبطه وتدميره من أنفاق ،،

وخلال الايام الماضية  تم تأكيد نفوق ثلاثة من الإرهابيين الغزاويين الحمساويين  (عبدالله وليد النامولي – سلامة سليمان ابو شوشة – عبيد محمد الصوفي) بعد استنشاقهم غاز خانق داخل نفق دمرته القوات المسلحة المصرية بين مصر وقطاع غزة ، رغم إن نفس النفق ده لسه الجيش كان  مفجّره يوم الأربعاء الماضى .. والقتلى اللي ماتوا دول كانوا بيحاولوا يعيدوا حفره وترميمه من جديد .

كل الضربات الموجعة دي  توضح لنا   سر ما حدث   في العريش للمسيحيين ، و سر التحرش الاسرائيلي بمصر في الفترة الأخيرة ، وتجعلنا  متأكدين ان أوكار الصهيونية العالمية فى إسرائيل وقطر وتركيا وبريطانيا، بتعيش اسوأ كوابيسها هذه الأيام بسبب اللي حصل لها في مصر، وانها أصيبت بصدمة عنيفة زلزلت بنيانها ، بجانب الصدمة القاتلة التى أصابت جماعة الإخوان الإرهابية .