الإثنين, 1 مارس , 2021 5:38 م
الرئيسية / مقالات / من الصُفر للمطبلاتيه.. يا قلبي لا تحزن

من الصُفر للمطبلاتيه.. يا قلبي لا تحزن

كالسيل العرم تمتلئ كل وسائل الاتصال القديمة والحديثة بهم نوعان لا تالت لهم

النوع الاول سيد اصفراوي قاعد علي الواحدة
اي حاجه حلوه يدور ازاي يلونها بصفاره الناس تتبرع للمستشفيات والمرضي
يولول هو علي نقص الادويه. … ويالف قصه منع الاستيراد
أهو اي حاجه تَغْلوش علي الإيجابي لانه بيجيبله حساسيه موسميه
والكارثه ان في ناس الكلام ده بيجي علي هواها
وكاننا أدمنا الياس والنكد وعشقنا شعار ما فيش فايده
يا تري دي طريقه بننسي بيها خيباتنا الشخصيه
لو في دكتور نفساني يا ريت يقولنا هما ليه بيعشقوا
كل خبر فيه مصيبه او كارثه
دي روح المغامرة ولا روح شريره ولا روح العب بعيد يا ابني مش عايزينك …..

ام النوع التاني فهم اخوننا المطبلاتيه ودوّل بقه يموتوا ويهيصوا لا هما فاهمين ولا عارفين حاجه
كل اللي بيعملوه يلقطوا جمله من هنا علي كلمتين من هناك ويقعدوا ينقروا ويطبلوا لمجرد انه الكلمه جت فى سياق اراهن انه مش فاهمينه علي لسان شخص مهم او له نفوذ
و هاتك يا طبل لدرجه تشوش علي المعني الحقيقي
ودوّل بقه عاملين زي الدبه اللي قتلت صاحبها
بس الواقع يا ساده ان الصفراوية
اللي بيشوهوا اي شئ لمجرد التشويه
بيتفقوا مع المطبلاتيه اللي بيهيصوا لأي شئ
في انهم هدفهم الشهره
سواء بالطبل او بالتشويه
بس اللي هما مش عارفينوه انهم بقوا مكشوفين
اوووي وان الدنيا بتتغير
وإذا كان في ناس للأسف بتمشي ورا دول او دول
عايزه أقولهم حاجه صغيره
ان اللي بينشر التشاؤم والياس
واللي بيبالغ في نجاح وعظمه كل شئ
الاتنين بيخدموا نفسهم وبس
وبيوصلونا لنفس النتيجه.
وهي
اننا لازم نفكر فى كل كلمه نقراها او نسمعها
لان وسائل التواصل القديمة والحديثة لا تحمي متابعيها من الوقوع فى شباك الخديعة
انت بس اللي تقدر تقرر تبيع دماغك
او تشتريها
#اشتري دماغك
#لا الدوله منعت استيراد الأدوية
# ولا ترامب منقذ الأمة العربيه