الأربعاء, 21 أبريل , 2021 9:56 م
الرئيسية / مقالات / ما نزلناش يا ريس …

ما نزلناش يا ريس …

مرت الشهور والأسابيع الماضية فى الدعاوى المفرطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لنزول يوم 11/11 والترويج لها..  والسؤال هنا هل الشعب المصري غاضب؟

نعم الشعب المصرى غاضب من ارتفاع الأسعار، والغلاء الفاحش الذي تعرض له المواطن دون أي مواجهة من الأجهزة الرقابية، وزيادة الأسعار كلها في جميع الأشياء ارتفعت بصورة كبيرة..

 المواطن البسيط لا يعرف إلا قوت يومه فقط ، فيعرف بس السكر بكام.. والأرز بكام.. والعدس بكام.. والفول بكام.. والسلع الأساسية للمواطن البسيط، هو ذاك المحور الأساسي للمواطن العادي.

ولكنها مرت مرور الكرام.. دون أن يحرك المواطن المصري ساكنا بعد أن آفاق منذ ثورة 25 يناير وأدرك حجم المسئولية الحقيقية التي وقعت على عاتقة، وتحمل المسئولية، والشعب أدرك مسئوليته في حماية الوطن من الأفكار الإرهابية والداعمة لهدم الدولة. وهو ما يستوجب على المسئول تحمل تبعات مسؤليته.

فقد أدرك الشعب  حجم الفوضى والكوارث التي تحدث بعد الثورات والفساد الذي يتبعه من سرقة وهدم ونهب أموال الناس وعمل لجان شعبية في غياب الشرطة وشهداء الثورات والحوادث الذي سمعنا عنها وشاهدناها .

وحتى الآن الشعب يثق في قدرة الرئيس على التحدى ومواجهة الفاسدين الجالسين على مكتبهم المكيفة.. وسأطرح مثلًا بسيط على ذلك رئيس الحي ينزل يمر على شارع تجارى في منطقة عشوائية الساعة 30: 12 الظهر والمحلات مغلقه ولسه ما فيش حد فتح.. طبعا هو كده هو كتر خيره أن نزل تعب والله.

ويقف الجيش المصري هو البطل الأول في الثورات ليحمى الشعب المصري في كل لحظة يحتاجه الشعب فيها.

اما ان لمسئولي الحكومة ان يدركوا ما ادركه الشعب، بوقف نزيف الفساد الذى يلهب جيوب المصريين، ومواجهته بشكل يوقف معه نزيف الاقتصاد.

 اما آن لكل مسئول ان يعي حجم المسئولية التي وضعها الشعب على عاتقه عندما رفض الانقياد وراء الدعوات الهدامة لتدمير وطنه وقاومها وتحمل نتائج قرارات الحكومة التي طالبت الشعب بالترشيد وهى لم تفعل .

لقد بات على حكومة الدكتور شريف إسماعيل ان تعي جيدا أن هذا الشعب احرص منهم على وطنه فعليهم ان يدركوا انهم اقسموا قسما عند توليهم المسئولية بالحفاظ على الوطن ومقدراته، ونحن في انتظار ان يبر الوزراء والمسئولين بهذا القسم .