الأربعاء, 21 أبريل , 2021 10:38 م
الرئيسية / عرب وعالم / الجيش المغربي يشن حملة تطهيرية في “قندهار”
A picture taken on October 19, 2014 shows Moroccan army infantry fighting vehicles patrolling near the Noor 1 solar power project in the southern town of Ouarzazate. Morocco's first solar energy plant will begin operating in 2015, an official said, as part of a multi-billion-euro project the oil-scarce kingdom hopes will satisfy its growing energy needs. The Nour 1 plant cost 600 million euros (USD 765 million) and is expected to have a capacity to generate 160 MW. AFP PHOTO/ FADEL SENNA (Photo credit should read FADEL SENNA/AFP/Getty Images)

الجيش المغربي يشن حملة تطهيرية في “قندهار”

قام الجيش المغربي، بحملة تطهيرية في منطقة “الكركارات” الفاصلة بين الحدود المغربية الموريتانية.

وذكر بيان لولاية جهة الداخلة وادي الذهب أن المصالح الأمنية وعناصر الجمارك أقدموا، على حملة تطهيرية بالمنطقة، مضيفا أن الهدف من الحملة هو “الحد من أنشطة التهريب والتبادل التجاري غير المشروع التي تعرفها المنطقة”.

وتمكنت القوات الأمنية المغربية، في حملتها التمشيطية، من حجز 600 سيارة، وتنقية عدد من البيوت القصديرية والأكواخ، التي تستعملها العصابات الإجرامية ومهربو المخدرات والبشر.

من جهتها، ذكرت صحيفة “المساء” المغربية أن القوات الأمنية تعتزم في الأسابيع القادمة تعبيد الطريق الرابطة بين معبر الكركات الحدودي ومنطقة “قندهار” والحدود الموريتانية على مسافة 7 كيلومترات.

فيما قال موقع “الأيام 24” المغربي، إن العلاقات المغربية الموريتانية تشهد حالة مد وجزر، منذ إعلان المغرب عزمه بناء ميناء الداخلة في الصحراء للانفتاح على منطقة غرب إفريقيا، حيث عمدت موريتانيا تدريجيا، بعد ذلك، إلى ترسيخ وجودها العسكري في “الكويرة”، مما شكل توترا بين الرباط ونواكشوط.

الموقع ذاته نقل عن نوفل بوعمري، محام وناشط حقوقي مغربي، قوله إن الرباط لم تقم برد فعل تجاه موريتانيا، لأنها تراقب الوضع وتتعامل بدبلوماسية تهدف بدرجة أولى إلى عدم تضخيم التوتر.

وتقع الكركارات على ساحل الصحراء المغربية قرب الحدود مع موريتانيا، ويطلق عليها سكان المنطقة تسمية “قندهار”، نسبة إلى المدينة الأفغانية التي كانت تشتهر بمختلف أنواع التهريب.