الإثنين, 1 مارس , 2021 12:49 ص
الرئيسية / رياضة / البرازيل تبدأ كوبا امريكا بتعادل سلبي مخيب

البرازيل تبدأ كوبا امريكا بتعادل سلبي مخيب

كتب: على محمد /

استهل المنتخب البرازيلي لكرة القدم مبارياته في بطولة (كوبا أمريكا 2016) بتعادل سلبي مخيب مع نظيره الإكوادوري مساء السبت (صباح اليوم الأحد بتوقيت مكة المكرمة) في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة.

وتقاسم المنتخبان المركز الثاني في المجموعة برصيد نقطة واحدة لكل منهما وبفارق نقطتين خلف بيرو الذي افتتح مباريات المجموعة بفوز صعب 1 / صفر على هايتي.

وعانى المنتخب البرازيلي من غياب العديد من لاعبيه عن قائمة الفريق في هذه البطولة بسبب الإصابات إضافة لغياب نجمه الأول نيمار دا سيلفا الذي تابع المباراة من المدرجات لرفض برشلونة الأسباني مشاركته في بطولتين مع المنتخب البرازيلي خلال صيف هذا العام حيث فضل اللاعب المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو قي اغسطس من العام الحالي وايضا عاني البرازيل من بعض اختيارات دونجا وتتمثل في عدم استدعاء مارسيلو لاعب ريال مدريد وتياجو سيلفا ودفيد لويز لاعبا باريس سان جيرمان.

ورغم غياب العديد من عناصره الأساسية واعتماده على لاعبين كثيرين تاريخهم مع المنتخب لايزيد عن 13 مباراة دولية ماعدا البعض الدي يمتلك مباريات كثيرة مثل داني الفيس ، خرج المنتخب البرازيلي بنقطة التعادل من هذه المباراة بعدما تفوق على منافسه في معظم أحداث الشوط الأول فيما تراجع المستوى في الشوط الثاني.

وكان المنتخب الإكوادوري هو الأكثر استحواذا على الكرة في بداية المباراة فيما التزم المنتخب البرازيلي الحذر الدفاعي في بداية اللقاء.

وكاد المنتخب الإكوادوري يخطف هدف التقدم مبكرا عندما وصلت الكرة إلى ميلر بولانيوس الذي سددها مباغتة رائعة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الخامسة لكن الكرة مرت خارج القائم الأيسر مباشرة.

ورد المنتخب البرازيلي بهجمتين متتاليتين ، الأولى لعب منها ويليان تمريرة عرضية من الناحية اليمنى وقابلها فيليب كوتينيو المندفع أمام المرمى وتصدى لها الحارس إستيبان درير لتخرج إلى ركنية لم تستغل ثم كانت الهجمة الثانية في الدقيقة السادسة حيث لعب داني ألفيش كرة عرضية من الناحية اليمنى ولكن درير تدخل في الوقت المناسب والتقط الكرة قبل مهاجمي السامبا.

ومنحت الفرصتان ثقة كبيرة للاعبي البرازيل الذين كثفوا هجومهم في الدقائق التالية وشكلوا خطورة حقيقية على المرمى الإكوادوري ولكن درير كان بالمرصاد لهذه المحاولات.

وسنحت الفرصة للإكوادور في الدقيقة 13 اثر ضربة حرة وصلت منها الكرة أمام المرمى البرازيلي ولكن كاسيميرو تدخل في الوقت المناسب وتصدى للكرة برأسه قبل أن يلتقطها الحارس أليسون.

ووصلت الكرة إلى جوناس أوليفيرا مهاجم البرازيل أمام مرمى الإكوادور في الدقيقة 15 حيث لعبها جوناس بلمسة هادئة ماكرة ولكن الكرة مرت خارج القائم الأيسر.

وبعد ربع ساعة من الأداء المتكافئ بين الفريقين ، مالت الكفة تدريجيا لصالح السامبا والذين فرضوا  سيطرتهم النسبية على ما تبقى من الشوط الأول

واستأنف منتخب البرازيل محاولاته الهجومية مع بداية الشوط الثاني وسدد المدافع جيل كرة خطيرة في الدقيقة 49 ولكن الحارس الإكوادوري أمسكها ببراعة.

ورد المنتخب الإكوادوري بهجمة سريعة في الدقيقة التالية سدد منها لويس أنطونيو فالنسيا كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ولكن الكرة ارتطمت بأحد لاعبي البرازيل وخرجت لركنية لم تستغل جيدا.

ورغم محاولات الإكوادور للعودة إلى مبادلة السامبا الهجمات ، ظل منتخب البرازيل هو الأفضل والأكثر هجوما مع محاولات غير مجدية لمنافسه وإن تراجع مستوى الأداء عن الشوط الأول.

وأجرى كارلوس دونجا المدير الفني للمنتخب البرازيلي تغييرا في الدقيقة 62 لتنشيط هجوم الفريق بنزول جابرييل باربوسا بدلا من جوناس أوليفيرا.

بمرور الوقت ، عاد المنتخب الإكوادوري لتشكيل بعض الخطورة من هجماته على المرمى البرازيلي.

وأثار طاقم التحكيم جدلا كبيرا بين لاعبي الإكوادور في الدقيقة 66 عندما ألغى هدفا للفريق بدعوى خروج الكرة من الملعب قبل وصولها المرمى حيث جاء الهدف غير المحتسب اثر هجمة سريعة خطيرة وصلت لبولانيوس في الناحية اليسرى حيث لعبها عرضية لتسير الكرة فوق خط نهاية الملعب وترتطم بالقائم ثم بصدر الحارس أليسون وتتهادى داخل المرمى فيما رأى الحكم أن الكرة اجتازت خط النهاية قبل وصولها للقائم.

وأثارت هذه الكرة حفيظة لاعبي البرازيل الذين عادوا للضغط على منافسهم بحثا عن هدف التقدم.

وخرج ويليان في الدقيقة 76 ولعب مكانه لوكاس مورا لتنشيط أداء المنتخب البرازيلي مع اقتراب المباراة من نهايتها والاستبسال الدفاعي للإكوادور.

ولعب فيدل مارتينيز في الدقيقة 81 بدلا من جيفرسون مونتيرو لتنشيط أداء المنتخب الإكوادوري.

وكاد لوكاس مورا البديل يسجل هدف التقدم للسامبا في الدقيقة 83 اثر هجمة سريعة للمنتخب البرازيلي وتمريرة طولية وصلت منها الكرة إلى لوكاس الذي حولها برأسه في اتجاه المرمى مستغلا تقدم الحارس لبضع خطوات ولكن الكرة مرت خارج القائم.

ولعب لوكاس ليما في صفوف المنتخب البرازيلي في الدقيقة 87 بدلا من إلياس مينديز.

وكثف المنتخب البرازيلي محاولاته في الدقائق الأخيرة بحثا عن هدف التقدم دون جدوى لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.

البرازيل 2 البرازيل 3 البرازيل 4