السبت, 19 أكتوبر , 2019 9:20 م
الرئيسية / تحقيقات وملفات / خليفة داود أوغلو.. رجل أردوغان المخلص الذى يكره النساء ويعشق مراقبة الهواتف

خليفة داود أوغلو.. رجل أردوغان المخلص الذى يكره النساء ويعشق مراقبة الهواتف

كتب/ محمود عطية :

يوصف رئيس الوزراء التركي المحتمل، بن علي يلدرم، بأنه رجل الرئيس، رجب طيب أردوغان، المخلص، ذلك لأنه لازمه منذ أن كان أردوغان رئيسا لبلدية اسطنبول، وتأسيسه حزب العدالة والتنمية عام 2001، وكان مستشارا له وموضع ثقته، طوال هذه المدة.
ولد يلدرم في مدينة أرزينجان عام 1955، حسب وكالات، وتخصص في الهندسة والملاحة البحرية، وأشرف على العديد من مشاريع البنى التحتية والنقل البحري، التي أكسبت حكومة أردوغان شعبية، ومكنتها من الفوز بالانتخابات، منذ 2002.
وتولى وزارة المواصلات في جميع حكومات حزب العدالة والتنمية منذ 2010، باستثناء الفترة من 2013 إلى 2015.
وافتتح خلال توليه الوزارة خط النقل البحري اسطنبول- يالوفا، واسطنبول- باليك، و شجع النقل البحري الداخلي بتوفير 22 حافلة بحرية وجهز 22 ميناء و4 سفن بين شقي اسطنبول الآسيوي والأوروبي.
واختار حزب العدالة والتنمية يلدرم للترشح نائبا عن مدينة إزمير، التي كانت متأخرة في مجال البنى التحتية والمواصلات، وتغير وجه المدينة بمشاريع اقترحها يلدرم، مثل القطار السريع وتقوية البنية التحتية والانترنت وخدمات الخطوط الجوية التركية والطرق السريعة.
واستطاعت هذه المشاريع الصناعية والصحية والتعليمية التي أنجزتها أن تفتح مدينة إزمير لحزب العدالة والتنمية، التي كانت عصية عليه في الفترات السابقة، ولم يكن يتوقع أحد أن يفوز فيها بالانتخابات.
وتشرح في يلدرم مارس لرئاسة بلدية إزمير، ولكنه أخفق في ذلك، واختاره أردوغان بعدها ليكون مستشارا له في مجال الاستثمار.
وكان اسمه واردا لخلافة أردوغان في رئاسة حزب العدالة والتنمية، وتولي رئاسة الوزراء أيضا، لكن مؤتمر الحزب اختار، أحمد داوود أوغلو، وبقي يلدرم في منصبه وزيرا للمواصلات.
وبعد استقالة داوود أوغلو، بسبب خلافات مع أردوغان، ترددت شائعات تعيين صهر أردوغان لرئاسة الوزراء، ولكن الاختيار وقع على يلدرم، الذي لم يغادر، في الواقع، دائرة المقربين من الرئيس التركي في أي فترة من فترات حكمه.
وتعرض يلدرم لانتقادات عام 2005 عندما ظهرت زوجته المحجبة في عشاء عمل وهي تجلس بعيدا عنه، واتهمته صحف المعارضة حينها بازدراء النساء.
وعندما تولى وزارة المعاضة أثارت تصريحاته جدلا في وسائل الإعلام بخصوص مراقبة الحكومة المكالمات الهاتفية، إذ رد على المعترضين بالقول: “إذا لم تكن بصدد عمل مخالف للقانون، لماذا تقلقك المراقبة”.